محمد جواد المحمودي
293
ترتيب الأمالي
باب 6 علّة تكليف العباد ، والعلّة الّتي من أجلها جعل اللّه في الدنيا الآلام والمحن ( 248 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أحمد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن سماعة بن مهران : عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال : « إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفّرها به ، ابتلاه اللّه عزّ وجلّ بالحزن في الدنيا ليكفّرها به ، فإن فعل ذلك به وإلّا أسقم بدنه ليكفّرها به ، فإن فعل ذلك به وإلّا شدّد عليه عند موته ليكفّرها به فإن فعل ذلك به وإلّا عذّبه في قبره ليلقى اللّه عزّ وجلّ يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه » . ( أمالي الصدوق : المجلس 49 ، الحديث 4 )
--> الشجري في الأمالي الخميسيّة : 2 : 154 في عنوان « الحديث الرابع والعشرين في ذكر معاشرة النّاس واختلال عاداتهم » كلّهم من طريق عائشة . ورواه الطبراني في المعجم الكبير : 11 : 67 ح 11110 بإسناده عن ابن عبّاس ، وفيه : « اطلبوا الخير والحوائج من حسان الوجوه » . وأورده المفيد في الإختصاص : ص 233 وفيه : « . . . الخيرات . . . » ، والديلمي في فردوس الأخبار : 1 : 102 ح 208 عن أنس ، وفيه : « اطلبوا الخير والمعروف عند حسان الوجوه » . أقول : هذا الحديث أيضا ضعيف سندا . ( 1 ) - وأورده الفتّال في المجلس 76 من روضة الواعظين : ص 433 ولم يذكر فيه السقم والشدّة عند الموت . وروى نحوه الحسين بن سعيد الأهوازي في الباب الأوّل من كتاب « المؤمن » : ص 18 ، ح 11 ، وأبو عليّ الإسكافي في الباب الأوّل من التمحيص : ص 38 ح 35 عن أبي جعفر عليه السّلام . وانظر تخريج الحديث التالي .